محمد بن علي الصبان الشافعي

150

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

صالحا لجعله ( صله ) لخلوه من العائد ( على الذي استقر أنه الصلة ) نحو اللذان يقومان فيغضب زيد أخواك ، وعكسه نحو الذي يقوم أخواك فيغضب هو زيد ، فكان الأولى أن يقول كما في التسهيل وتنفرد الفاء بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد فيما تضمن جملتين من صلة أو صفة أو خبر ليشمل مسألتي الصلة المذكورتين . والصفة نحو : مررت بامرأة تضحك فيبكى زيد وبامرأة يضحك زيد فتبكى ، والخبر نحو : زيد يقوم فتقعد هند وزيد تقعد هند فيقوم ومن هذا قوله : « 642 » - وإنسان عيني يحسر الماء تارة * فيبدو وتارات يجم فيغرق ويشمل أيضا مسألتي الحال ولم يذكره نحو : جاء زيد يضحك فتبكى هند ، وجاء زيد تبكى هند فيضحك فهذه ثمان مسائل يختص العطف فيها بالفاء دون غيرها ، وذلك لما فيها من معنى السببية . ( شرح 2 ) ( 642 ) - ذكر مستوفى في شواهد الابتداء . وتمامه : وتارات يجم فيغرق . والشاهد فيه هنا في فيبدو حيث عطف بالفاء لاقتضائه التسبب . ( / شرح 2 )

--> ( 642 ) - البيت لذي الرمة في ديوانه ص 460 والمقاصد النحوية 1 / 578 ، 4 / 449 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 362 ومغنى اللبيب 2 / 501 وهمع الهوامع 1 / 98 .